الحرب الداخلية

و إن اخذتني الى عالم النوم ستجدني أتأرق
خذني الى القطب الشمالي فقد اشتقت ان أتعرق
من قال لك اني شخص واحد ؟ الم ترني اتفرق؟
شخص في الامام يتغرب و شخص في الوراء يتشرق

رأسي
يكاد ينشق بسبب صراع داخلي ، لا ليس فقط رأسي بل كل جسمي ، انه احسان غريب لبني البشر ، لا غرابة فيه بالنسبة لي ولكني اشعر بغرابة الوضع عندما احاول التعبير عنه بلغة البشر بكلماتكم البسيطة الواضحة ، فغموضي احيانا يمنعني من معرفة سبب هذا الانقسام .لحظة ولحدة ، اظن ان الخطأ في المصطلح الاخير ، سأغير انقسام الا انفصام ، كأن جسدي بداخله جسد آخر يرد الخروج ، يريد ان يواجه العالم ، نعم انه هو . انه ذلك الطفل السمين الملعون ، يريد ان يخرج ليدمر كل شيء بنيته و يدمر كل ما و من احببت ، اريده ان يخرج ولكن ليس ليتحكم بجسدي بل لينقسم عني ، كراهيته و حقده للمجتمع
ليس لهما حدود

مافعله به المجتمع لا يغتفر . لكن المجتمع لا يمثل الى الاغلبية و خاصة اصحاب المناصب ، ما ذنب هؤلاء الذين يرون العالم بنظرة تفوق المظاهر . ترجل من جسدي و اظهر نفسك ، جادلني ، حاورني ، ناقش معي مصير هؤلاء الاقلية الذين رأو فيَّ مالم اره في نفسي يوما ، مالم يسمح لنا المجتمع ان نراه في انفسنا ، انهم طاهرون من دنس المجتمع ، انهم بريئون من عهر هذا المجتمع اللعين ، انهم ضحايا مثلك فلا تزيدن عليهم الطين بلاَّ، كل منهم قد اخذ نصيبه عانا ما عانَيته بطريقة او بأخرى . انه نفس المصير ، نفس المسرحية لكن بسيناريو مختلف و الحل الوحيد هو التمرد على المخرج

Spread the idea
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •