الشبح

اقتربت ساعة انصهاري ببؤرة التعاسة و السواد
اتخذت التشائم رفيق درب و من صمتي جواد
في كيميائي البسيطة الأسود يلون كل المواد
عائد إلى ظلام الفضاء حيث انتمي لا المدن و لا البواد
كل إبتسامة تفتح جروحي العديدة كجندي عاد من هزيمة
شظايا صاروخ الواقع قطعت شراييني و أقامت بدمي وليمة
تسائلت كيف لازلت اتنفس و هل من اجزائي من بقيت سليمة
تأكدت انني ماعدت بشرا، ملاكا أو شيطانا بل شبحا لئيما

(التتمة قادمة)

Spread the idea
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •